الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  إجماع الصحابة على فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 134
تاريخ التسجيل : 05/12/2014

مُساهمةموضوع: إجماع الصحابة على فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما   الجمعة سبتمبر 18, 2015 2:40 pm


إجماع الصحابة على فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما




علي رضي الله عنه:

عن محمد ابن الحنفية قال: قلت لأبي رضي الله عنه: أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: أبو بكر رضي الله عنه. قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر رضي الله عنه. - وخشيت أن يقول: عثمان رضي الله عنه. قلت: ثم أنت؟ قال رضي الله عنه: ما أنا إلا رجل من المسلمين"[1]



وعن عبد خير: " قام على رضي الله عنه على المنبر، فذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستخلف أبو بكر رضي الله عنه فعمل بعمله وسار بسيرته، حتى قبضه الله عز وجل على ذلك، ثم أستخلف عمر رضي الله عنه على ذلك، فعمل بعملهما وسار بسيرتهما حتى قبضه الله - عز و جل - على ذلك"[2].



وعن سويد بن غفلة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: " لما توفي أبوبكر وعمر رضي الله عنهما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه من لكم بمثلهما؟! رزقني الله المضي على سبيلهما؛ فإنه لا يبلغ مبلغهما إلا باتباع أثرهما، والحب لهما، فمن أحبني فليحبهما، ومن لم يحبني فقد أبغضهما، وأنا منه برئ"[3].



وعن عطية العوفي، قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " لو أتيت برجل يفضلني على أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما لعاقبته مثل حد الزاني"[4].



وعن رجل قال: سئل علي رضي الله عنه عن أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما فقال: " كانا إمامي هدى راشدين مرشدين مصلحين منجحين، خرجا من الدنيا خميصين "[5].



ابن عباس:

عن عبيد الله بن أبي بريدة قال: " كان ابن عباس رضي الله عنه إذا سئل عن شيء فكان في كتاب الله قال به. فإن لم يكن في كتاب الله وكان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه شيء قال به. فإن لم يكن عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه شيء قال بما قال به أبو بكر و عمر رضي الله عنهما فإن لم يكن لأبي بكر، وعمر فيه شيء قال برأيه"[6].



عبد الله بن مسعود:

عن عبدالله رضي الله عنه قال: " أخلائي من هذه الأمة ثلاثة: أبو بكر، وعمر، وأبو عبيدة بن الجراح، وسمي ثلاثة بأسمائهم ولم آل "[7].



وقال عبدالله بن مسعود: حب أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة". قال شيخ الإسلام: " أي من شريعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي أمر بها"[8].



عبدالله بن عمرو بن العاص:

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: " ثلاثة من قريش أصبح قريش وجوها، وأحسنها أخلاقا، وأثبتها حياء، إن حدثوك لم يكذبوك، وإن حدثتهم لم يكذبوك: أبو بكر الصديق، وأبو عبيدة بن الجراح، وعثمان بن عفان رضي الله عنهم"[9].



عمار بن ياسر:

عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: " من فضل على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد أزرى على المهاجرين والأنصار، واثني عشر ألفًا من أصحاب محمد رضي الله عنهم أجمعين"[10].



ابن حوالة:

فقد قال: لما قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنكتبك يا ابن حوالة؟! قال ثم جئت فقمت عليهما فإذا في صدر الكتاب أبو بكر وعمر فظننت أنهما لن يكتبا إلا في خير فقال أنكتبك يا ابن حوالة فقلت نعم يا نبي الله))[11].



الشيعة الأوائل:

بل وحتى الشيعة الأوائل فقد كان لا يتنازعون في تفضيل أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما بل قال شيخ الإسلام: " والشيعة الذين صحبوا عليًا كانوا يقولون ذلك "[12]. وإنما كان النزاع في علي وعثمان رضي الله عنهما؛ قال شيخ الإسلام: " واتهم طائفة من الشيعة الأولى بتفضيل علي على عثمان ولم يتهم أحد من الشيعة الأولى بتفضيل على علي أبي بكر وعمر بل كانت عامة الشيعة الأولى الذين يحبون عليا يفضلون عليه أبا بكر وعمر"[13]. قال الحافظ: " فالتشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان، وأن عليا كان مصيبا في حروبه وأن مخالفه مخطئ مع تقديم الشيخين وتفضيلهما "[14]. ولهذا قال شريك بن عبد الله: " إن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر وعمر. فقيل له: تقول هذا وأنت من الشيعة؟ فقال: كل الشيعة كانوا على هذا. وهو الذي قال هذا على أعواد منبره[15] أفنكذبه فيما قال؟ ولهذا قال سفيان الثوري[16]: " من فضل عليًا على أبي بكر وعمر - رضي الله عنهم - فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار".


[1] أخرجه البخاري رقم: (3468). قال شيخ الإسلام: " ويروى هذا عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - من نحو ثمانين وجهًا، وأنه كان يقول على منبر الكوفة ". الفتاوى الكبرى (4/ 440)، ومجموع الفتاوى (4/ 407) ابن تيمية فهو متواتر عنه. انظر منهاج السنة (7 / 369).

[2] أخرجه أحمد (1/ 128)، وقال شعيب الأرناؤوط: "إسناده حسن"، وقال الهيثمي: " رجاله ثقات ". مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (5/ 209). وقال الألباني: " وسنده جيد ". ظلال الجنة في تخريج السنة لابن أبي عاصم (2/ 317).

[3] فضائل أبي بكر الصديق (ص: 55) للعشاري.

[4] فضائل أبي بكر الصديق (ص: 64) للعشاري. قلت - بكر -: وظاهره الضعف، فإن عطية ضعيف. والله أعلم.

[5] أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 210).

[6] أخرجه الحاكم (1/ 216) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وفيه توقيف ولم يخرجاه ". وقال الذهبي: " على شرطهما ". والدارمي (1/ 71)، وابن أبى شيبة (4/ 544).

[7] مسند ابن الجعد (ص: 370).

[8] مجموع الفتاوى (4/ 435).

[9] أخرجه الطبراني (1/ 56)، وقال الهيثمي: " وإسناده حسن ". مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 79).

[10] أخرجه الطبراني في الأوسط (1/ 254). وقال الهيثمي: " وفيه حازم بن جبلة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات ". مجمع الزوائد (8/ 352).

[11] انظر: الصحيح المسند لشيخنا مقبل - رحمه الله.

[12] منهاج السنة النبوية (7/ 369).

[13] منهاج السنة (4/ 132).

[14] تهذيب التهذيب (3/ 86).

[15] يشير إلى علي - رضي الله عنه - أخرجه ابن عساكر (30/ 361)، وأبو نعيم في الحلية (8/ 359).

[16] أخرجه أبو نعيم في الحلية (7/ 28)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abdoustar4.alamountada.com
 
إجماع الصحابة على فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: سير الأنبياء وأعلام الأمة-
انتقل الى: